تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
 

الرئيسية عن الهيئة الخطة الخمسية
A+ A-
 

 الخطة الخمسية

 

قطعت الهيئة شوطًا كبيرا في طريق تقدمها نحو استمرارها المتواصل في تحقيق أهدافها الاجتماعية التي انشئت من أجلها، ولكن مازال التحدي كبيرًا لبلوغ مستويات عالية من النمو والتوسعة التأمينية ونشر ثقافة ومفهوم التأمين الاجتماعي لدى المجتمع. ومنذ أن تم تأسيس الهيئة بموجب المرسوم السلطاني رقم 72/91 بشأن إصدار قانون التأمينات الاجتماعية والذي نص على إنشاء هيئة عامة تسمى الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية لها استقلالها المالي والإداري وحتى الآن، تعمل الهيئة وبروح المسؤولية على ترجمة المسؤوليات الوطنية التي أسست من أجلها ، ليكون لها الدور الفاعل في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع العماني.   

وسعيا من إدارة الهيئة نحو تطوير خدماتها وتوسعة مظلة التأمينات الاجتماعية وتنمية مواردها البشرية وتطبيق التقنيات الحديثه كلما كان ذلك ممكناً، إرتأت الادارة العليا إعداد أول خطة خمسية للهيئة إبتداء من العام 2011م تتضمن أهدافًا متزامنة مع الخطة الخمسية للسلطنة. ولعل إمعان النظر في ملامح الخطة الخمسية للهيئة وعناصرها يبيّن تزايد الأهمية التي تكتسبها خطة التنمية، فهى تعبر عن أهداف عريضة للانطلاق الاقتصادي والتوازن الاجتماعي. وتعكس هذه الخطة أيضًا التوجّهات الأساسية والأهداف الوطنية التي تساهم الهيئة في تحقيقها وهي:

  • رفع كفاءة وفاعلية أداء الهيئة كوحدة من وحدات الجهاز الإداري للدولة و المؤسسات الحكومية.
  • تنمية الثروات الوطنية وتنويع مصادر الدخل.
  • المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة.

إن الرسالة التي تحملها الخطط الخمسية للهيئة هي أن إنجاز الأهداف لا يعني مجرد تصاعد وتيرة التقدم وتحسين الأداء تواصلا لما تحقق خلال السنوات الماضية ، ولكنه يشكل بداية لمرحلة انطلاقة واعدة ستشهد تغيرًا عميقًا في البنية الاقتصادية والاجتماعية. فالهدف الأسمى الذي تسعى الهيئة إلى تحقيقه من خلال خططها الخمسية في المقام الأول هو توفير الحماية والرعاية الاجتماعية للمشمولين وذلك عن طريق:

  • تحسين المزايا والمنافع التأمينية المقدمة.
  • توفير نظم حماية اجتماعية تكفل للمشمولين حياة كريمة.
  • توفير الخدمات وتحسين نوعيتها, وتسهيل الوصول اليها .

و ليست هذه الأهداف مجرد طموحات، بل أقتضى بلوغها أن تلتزم الخطة بنمط للأولويات وإطارٍ للسياسات يحكم تخصيص وتنويع الاستثمارات التي لها الدور الكبير في تحقيق أهداف الهيئة على المدى البعيد.

ربما يتراءى للبعض أن هذه الخطة طموحة، وهذا صحيح، ولكنها واقعية بكل تأكيد؛ فهي طموحة بما يليق بهذه الهيئة، وواقعية بما تملكه من قدرات وإمكانات كبيرة، ستحقق غايتها وأهدافها فى التقدم والتنمية والنهضة.